الفتال النيسابوري

92

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

فَلَها « 1 » . وفي سورة يس : فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 2 » . وفي سورة الزمر : وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ « 3 » ، فالمحكيّ عن الحسن أنّه قال : نزلت فيمن يضيف الكفر والمعاصي إلى اللّه تعالى « 4 » . وفي سورة الجاثية : الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 5 » . و « 6 » في سورة والنجم : أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى * ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى « 7 » . وفي سورة التغابن : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ « 8 » . واعلم أنّ القضاء في اللغة على أربعة أقسام : أحدهما : بمعنى الخلق والإحداث ، كقوله تعالى : فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ « 9 » أيّ خلقهنّ .

--> ( 1 ) الإسراء : 7 . ( 2 ) يس : 54 . ( 3 ) الزمر : 60 . ( 4 ) لم نجده . ( 5 ) الجاثية : 28 . ( 6 ) في المخطوط : وزاد فيه « وقال تعالى » . ( 7 ) النجم : 39 - 40 . ( 8 ) التغابن : 2 . ( 9 ) فصّلت : 12 .